أرشيف التصنيف ‘هَاجِسٌ مِنْ خَاطرِي ’’
إجلالاً لِرُوحِكَ التي بِتُ أمقتُهَا .!
إنَّ الحزنَ الكامن في ربوعِ صدري ,
المتأجج براكيناً تضرمُ في أنحاءِ عروقي ..
حيثُ تلكَ الخدوشِ التي تؤرقُ قلبي ,
همٌ جثا على أوردتي وشرايين جسدي ..
همعتْ عيوني أسفاً وندماً على نفسي ..
أسرجتُ نورَ العتمةِ حيثُ شمعةُ عُمري التي ضَمَهَا الوجعُ والأنينْ ,
أطلقتُ تنهداتٍ كانَ يجبُ عليّ أن أزفُرَها صُراخاً يعجُّ بأركانِ الفضاءْ..
أرسلتْ عيوني نظرةُ البؤسِ والشقاءِ القامعِ في سرمداتِ حياتي ..
جعلتُ أتحسسُ قلبي الذي يعتصرُني ألماً يُبكيني ..
لجأتُ ليراعي الكئيب ! فلم يفرح بي !
ولم تكُ لتُسعِفُني أوراقي العتيقة ..
‘‘ رفقاً بي ’’
.
.

وَ تسقطٌ آخر ورقة مِن شجرِ الخريف .!
ولمْ يودعها أحد .!
وتلفظٌ آخر نفسٍ في روحها المحلقة ..
وتلتف حول غٌصن قد كُسرَ لتجبرَ آخر جُرح تراه ,
وتبقى أسيرة في جراحها السابقة ..
وتهجع في ليالي الشتاءِ القاسية .!
بدمعٍ ملتهب ,
وفؤاد مستعر ..
وآهات شجية .,
وترفلُ في ثياب الصمت ,!
تبعث ذكريات الأسى ,
طِفْلَةَ كَانُوْنْ “
•
•

لاَ شيءَ يَدُومْ .!

.
.
أَغصُ بِعبرَةٍ فِي حلْقِي ’
فَترْتَجِفُ أنَاملِي وَهْنَاً وَحُزْنَا ..
أَغوصُ فِي أَعْمَاقِ رُوحِي أَبْحثُ عَنِّي ؟
لِأَجِدُنِي أَخُوضُ حرْبَاً ضَرُوسْ .!
بَيْنَ القلقِ وَالحُزنِ وَالخوفْ ,,
أَجْترُنِي رُويداً رُويدَاً ,
لِتَنْسَلَ رُوحِي جُزْءَاً جُزءَا ..
لِأَرَاهَا تَنْتَشِي بِضيَاءٍ مِنْ زَهْرَةِ أقْحُوَانْ ..
تَجْرُدْ .!
تجردتُ من وشاح الهم الذي أرق جسدي ,
ونزعتُ عن رأسي قبعة التعاسة والرقابة ,
أطلقت سراح طفلتي المقيدة من ظلمة الأمانة , ومزقت عقد المسئولية ..
أسدلت شعري , وبدأ الماء المثلج ينساب بغزارة , ينسيني ذلك الهم بقشعريرة عروقي وروحي ..
صمتاً فأنا ذو الحظ العاثر ..

صرير قلم السماوات يشجب عندما غادره الحرف والكلم ,
لا يعرف مدىً لذلك الحزن القابع في خلاياه ,
ولا يبصر النور في أوج ضياه ..
يشعر فقط أن جميع ما حوله ضده ..
يتمتم !
حَانَ لِقلبِي أَنْ يَستَقِيلَ مِنَ الْغرَامْ ,

يَا حرَّ الْصدُورِ الْمُولِعة فِي بِحَارِ الْغِيابْ ,
الْهَائِمَة عِشْقاً فَوقَ مرِّ الْسحَابْ ..
يَا أَيُّهَا الْزَمنُ الْقَاسِي فِي عَبَثِ الأَنَامْ ,
وَاغْتِيَالِ الأُنْسِ فَوقَ مَنْضدَةِ الغمَامْ ..
ღ أُقَبِلُ يديكِـ ღ

وَكَانَ الْكونُ ضدِي .!
![]()
// وَمَا تِلكَ الأَمَانِي سِوَى وَجَعٌ , يَقْتَاتُ مِنْهَا الْبَائسُ الْبَاكِي .. |
أنا مِن جَنّةِ الأَرواحِ عَالمُ الأذكِيَاءْ !
/
\

تُدثُرني الأيَامُ بِكفنِ السوادْ ,

أنا التي نثرتُ مطْراً مِن بُكَاءْ ..







