أرشيف التصنيف ‘مُختَاراتٌ شِعْرِيّة ’’
أصبحتُ أعيشُ على ذكرى ,, وارتحلت عني الأقلام
|
|
أسبح في ملكوت الله .. أناجي أحلام الأطيار
أكتب للشمس وللقمر .. النائم في شفة الأيام
أكتب للحق وللعدل .. الصامد في وجه الأعوام
أسبح في ملكوت الله .. أنادي أفكار الأخيار
ألعب بالماضي أحياناً .. لأُكافح لفح الإعصار
أقرأ لون الحُب لأحيا .. كالصمت بريح العشاق
أشرب لحن العاشق أبدا .. وأُراني دوماً أشتاق
أضحك أبكي لستُ أُراني .. أعلم ما سِرَّ الأعماق
أكمل قراءة الموضوع »
إلى مجهول “
يحوطني منك بحر لست أعرفه
ومهمة لست أدري ما أقاصيه
أقضي حياتي بنفس لست أعرفها
وحولي الكون لم تدرك مجاليه
ياليت لي نظرة في الغيب تسعدني
لعل فيه ضياء الحق تبديه
أخال أني غريب وهو لي وطن
خاب الغريب الذي يرجو مقاصيه
أو ليت لي خطوة تدحو مجاهله
وتكشف السر عن خافي مساعيه
كأن روحي عود أنت تحكمه
فابسط يديك وأطلق من أغانيه
والروح كالكون لا تبدو أسافله
عند اللبيب ولا تبدو أعاليه
وأكبر الظن أني هالك أبدا
شوقاً إليك وقلبي فيه ما فيه
من حسرة وإباءٍ لست أملكه
يأبى لي العيش لم تدرك معانيه
وأنت في الكون من قاص ومقترب
قد استوى فيك قاصيه ودانيه
يَا حُبيَ الخالد ’
“
يا حبيَ الخالدَ الإيحاءِ قـد سعـدت
روحـي بترميـمِ أحشائـي بنجواكـا
ما أطول الليلَ لمّا غبت عـن نظـري
الشوق يأسرنـي فـي عطـر ذكراكـا
إلاكَ ما عَرفَتْ رُوحـي وَ مـا سكنـت
فـي أرض أشواقنـا توقـا لرؤيـاكـا
قد عشعش الحزن في حرفـي وقافيتـي
والعين كـم ذرفـت فـي درب لقياكـا
أوقاتُ عمريَ تمشي الدربَ مُشرقةً
والروضُ تبهجُهُ في وقـع ممشاكـا
ما أطيبَ المسكَ من عطفيْكَ يأخذني
إلـى شـرودٍ مـن الدنيـا لمـأواكـا
أمَانة ‘‘
.
.
يهون عليك اليوم مثلي ولم أكن ’
لأحسب يوماً أنني سأهونُ ..
يلذ لكم ذلي فأنكر عزتي ’
لديكم ويقسو قلبكم وألينُ ..
فحتام أرجو والرجاء يخونني ‘
وقلبي على العلات ليس يخون .!
فديتك ، هل ترجى لمثلي شفاعة ‘
لديك وهل لي في هواك معين ..
وكيف اصطباري عنك والشوق ,
عقّني ! وأمرك أعياني فلست أبين ..
شكْوىَ !
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعـي
فلم أدر في بحر الهوى أين موضعي ؟
جفوني وقالوا أنت في الحب مدعي .!
يزكـون دعوايـا إذا قمـت أدعـي
وحزني وسقمي واصفراري وأدمعي
مَا كنْتُ أَعْلَمُ .!
.
‘‘ مرَاكِبُ ذكْريَاتِي ’’
.
أتيتُ فما وجدتُكَ بانتظاري
ولم أفرحْ بشيحٍ أو عرَارِ
قطعتُ إليكَ بيداءَ اشتياقي
وألحقتُ الفيافي بالقفارِ
ورافقتُ الشواطئ وهي تفضِي
إليَّ ببعض أسرارِ البحارِ
وسامرتُ الظلام فلم تواصلْ
مسامرتي كواكبه الدِّاري
وناجيتُ الهلال فصارَ بدراً
وبعد البدر صار إلى انحدارِ
فلم أجد الطريق إليك سهلاً
ولم يسلم مداري من الحصارِ
لَقَدْ تَعبتْ مرَاكِبُ ذكريَاتِي
وَ لمْ يقْطعْ مسَافتُهُ قِطَارِي
عُذرَاً حَبِيبِي ‘‘
’’
فِي كُلِّ عامٍ كنتُ أحمِلُ زهرةَ
مشتاقةً تهفو إليكْ ..
فِي كُلَّ عامٍ كنتُ أَقْطِفُ بعضَ أيامي
وَأنْثرُها عبيراً فِي يديكْ ..
فِي كُلِّ عَأمٍ كَانتِ الأحلامُ بُستَاناً
يُزينُ مقلتيَّ وَمُقلتيكْ ..
نغماتٌ مرتعشة ..
عد , لم يزل قلبي نشيدا حالما ..
يشدو بحّبك لحنه المفتون .!
عد فالكآبة أغرقت بظلامها ..
روحي , فليلي أدمع وشجون .!
عد , لا تدع نفسي يعذبها الألم ..
ويعض فيها خافق محزون .!
عد فالحياة – إذا رجعت – أشعّة ..
ومشاعر سحرّية وفتون .!
تلومني الدنيا .!
“
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني .. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي ..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ ..




