الأرشيف حسب سبتمبر 2009
حَانَ لِقلبِي أَنْ يَستَقِيلَ مِنَ الْغرَامْ ,

يَا حرَّ الْصدُورِ الْمُولِعة فِي بِحَارِ الْغِيابْ ,
الْهَائِمَة عِشْقاً فَوقَ مرِّ الْسحَابْ ..
يَا أَيُّهَا الْزَمنُ الْقَاسِي فِي عَبَثِ الأَنَامْ ,
وَاغْتِيَالِ الأُنْسِ فَوقَ مَنْضدَةِ الغمَامْ ..
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ .. وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى .. عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
ثورَةٌ علىَ الشمسْ ‘
وقَفَتْ أمام الشمــس صارخـةً بها … يا شمسُ ، مثلُكِ قلبيَ المتمــــرِّدُ
قلبي الذي جَرَفَ الحياةَ شبابُـــهُ … وَسقَى النجـــومَ ضياؤه المتجدِّدُ
مهلاً ، ولا يخـدعْكِ حـزنٌ جائرٌ … في مقلتيَّ ، ودمعـــــةٌ تتنّهدُ
فالحزنُ صورةُ ثورتـي وتمـرُّدي … تحت الليالي ؛ والألوهةُ تَشْهـــدُ
مَهْلاً ولا يخدَعْكِ حزنُ ملامحــي … وشُحوبُ لوني وارتعاشُ عواطفـي
جـادَكَ الـغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى ’’
جـادَكَ الـغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى
يـا زَمـانَ الـوصْلِ بـالأندَلُسِ
لـمْ يـكُنْ وصْـلُكَ إلاّ حُـلُما
فـي الـكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ ؛
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ ؛
وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ
يَهْنِيكَ ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي ،
أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُ
لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -38-
’’

يَا أُرجُوحَة الحُبْ .!
أَخبرِيهِ بِأنّنِي إِنتَظرتُ أمدَاً طويلاً
وَمِنْ ثُم رَحلتْ ,
‘‘
لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -37-
؛

إِلىَ عالمٍ رحب المشَاعر ,
إِلىَ عَالمٍ وجُودهُ نَادِرْ .!
؛
.!
.!.
كم هو صعب أن نعيش في وحل الذكريات ,
والأصعب أن نشعر بالأسى على أنفسنا ..
مبكي أن ترثي قلبك المليء بالشجن ,





