الأرشيف حسب ديسمبر 2009
يَا حُبيَ الخالد ’
“
يا حبيَ الخالدَ الإيحاءِ قـد سعـدت
روحـي بترميـمِ أحشائـي بنجواكـا
ما أطول الليلَ لمّا غبت عـن نظـري
الشوق يأسرنـي فـي عطـر ذكراكـا
إلاكَ ما عَرفَتْ رُوحـي وَ مـا سكنـت
فـي أرض أشواقنـا توقـا لرؤيـاكـا
قد عشعش الحزن في حرفـي وقافيتـي
والعين كـم ذرفـت فـي درب لقياكـا
أوقاتُ عمريَ تمشي الدربَ مُشرقةً
والروضُ تبهجُهُ في وقـع ممشاكـا
ما أطيبَ المسكَ من عطفيْكَ يأخذني
إلـى شـرودٍ مـن الدنيـا لمـأواكـا
أمَانة ‘‘
.
.
يهون عليك اليوم مثلي ولم أكن ’
لأحسب يوماً أنني سأهونُ ..
يلذ لكم ذلي فأنكر عزتي ’
لديكم ويقسو قلبكم وألينُ ..
فحتام أرجو والرجاء يخونني ‘
وقلبي على العلات ليس يخون .!
فديتك ، هل ترجى لمثلي شفاعة ‘
لديك وهل لي في هواك معين ..
وكيف اصطباري عنك والشوق ,
عقّني ! وأمرك أعياني فلست أبين ..
معزوفة الشجن ..
«
•
•
¸ بداية ¸
{ ..
لمَ الأشجانُ ديْدَنُهَا التلاقي ’
وللأشواقِ باعٌ في الفُرَاقِ ؟!
عنِ الأوجاعِ نسألُ ما دهاها ؟!
تبرُّ بنا .. إذا شئنا التراقي ..
تسوقُ لنا من الأطلالِ ذِكْرى ’
تحجُّ لها الدموعُ منَ الحِداقِ ..
أمَا والله إنَّ الشوقَ حُلو ,
وبعضُ الحلوِ مُرٌّ في المذاقِ ..
.. }
•
•
•
•
‘‘ رفقاً بي ’’
.
.

وَ تسقطٌ آخر ورقة مِن شجرِ الخريف .!
ولمْ يودعها أحد .!
وتلفظٌ آخر نفسٍ في روحها المحلقة ..
وتلتف حول غٌصن قد كُسرَ لتجبرَ آخر جُرح تراه ,
وتبقى أسيرة في جراحها السابقة ..
وتهجع في ليالي الشتاءِ القاسية .!
بدمعٍ ملتهب ,
وفؤاد مستعر ..
وآهات شجية .,
وترفلُ في ثياب الصمت ,!
تبعث ذكريات الأسى ,
طِفْلَةَ كَانُوْنْ “
•
•






