معزوفة الشجن ..
«
•
•
¸ بداية ¸
{ ..
لمَ الأشجانُ ديْدَنُهَا التلاقي ’
وللأشواقِ باعٌ في الفُرَاقِ ؟!
عنِ الأوجاعِ نسألُ ما دهاها ؟!
تبرُّ بنا .. إذا شئنا التراقي ..
تسوقُ لنا من الأطلالِ ذِكْرى ’
تحجُّ لها الدموعُ منَ الحِداقِ ..
أمَا والله إنَّ الشوقَ حُلو ,
وبعضُ الحلوِ مُرٌّ في المذاقِ ..
.. }
•
•
•
•
سنةٌ من العُمر حلت , أزِفُ فيها أرق معزوفة لروحك ..
سأظل كل سنةٍ من الزمان ’ من العمر , من الدهر .!
أذكرك .. أُهنئك .. أشجيك .. أعزف لك .. وكثيرٌ كثير ..
سنةٌ أراها كالروض والزهر والطير المحلق ,
يزهو بقربك , بحنوك وعطفك .. يزهو برحمتك لا بقسوتك وجفائك ..
سأظل أذكر كل شيء جميل كل عام ..
وأظل أهمهم بأحاديثي الملاح لعصافيري ,
حينها ستناجيك مع طلعة الصبح في كل يوم وكل عام ..
إليك , إليَّ , إليكم ..
« سنة حُ ـــبٍ , رخ ـــاء ,
سنة خ ـــير , نـقـــاء .. »
مع كلِ الود والحُ ــــب (:
•
•
¸ نهاية ¸
{ ..
مكثَتْ تُحدِّقُ في الغروبِ وتدمَعُ ’
والشمسُ من عَسَفِ الغياهبِ تهلَعُ ..
تَتَأرْجحُ الأحلامُ في أحداقِها ’
ما بينِ أطيافٍ تغيبُ وتسطعُ ..
والصمتُ يعزفُ في فلاةِ شرودِها ’
لحناً يُبدِّدُ كُلَّ صوْتٍ يُسمَعُ ..
يبدو الغروبَ كمعبدٍ في صرحِهِ ’
رُسُلُ الوجومِ نوَاسِكٌ تتضرّعُ ..
قالت تُكابِدُ بحّةً في صوتِها : ’
أسفاهُ من زمنٍ يُذلُّ ويقْمَعُ ..
.. }
»






اللهم صبحنا في عامنا بـ خير
وأملئ قلب حبيبتي بـ راحة وأنس ورضى
أحبكِ كثيرا e2
e6
وأحبكِ أكثر وأكثر يا روح (:
دمتِ دائماً وأبداً بقربي ,
لا ااا حرمت منك ألبتة
o6