جَنّتِي “
“

حِينَ تَدخُلُ / ـينَ (جَ)ـــنّتِي ’
وَتَستَمْتِعُ بِمَا حُفِرَ فِيهَا ,
فَإِنّكَ أَبْدَاً لَنْ تَنْدَمْ ^_*
وَحِينَ تَتَأمْل مَـ(عَ)ـانِي الْشرُوقْ ’
وَالفَرَحِ وَالْبكُورْ ,
رُغْمَ هَمْهمَاتٍ مِنْ أَشجَانِ الليَالِي الْسودَاءْ ’
فَإِنّكَ سَتَأْنَس , وَسَتَشْرب مِنْ فِنْجَانِ قَهوتِي الْمَـ(عْ)ـهُودْ ..
أَو شَاي نَقَاءِي اللاَ مُتنَاهِي ..
إِنّكَ سَتَتَلذْذُ كَثِيرَاً وَكَثِيرَا ..’
وَأَجزِمُ بِالرَا(حَ)ـةِ الْعَظِيمَةِ هُنَا ,
جَنّتِي أَجِدُنِي ضَيفَةٌ هُنَا !
كُلِي أَلَقْ ..
“




