صُورَة خيَالِية “
‘,‘

مَلاَئِكِيةُ الْرُوْحِ تَتَوسَدُ عَرْشَ سَرِيرٍ لُؤلُؤيّ , اِنْطَوت نَاحِيَةَ الْقَلْبِ الْذِي بَاتَ يَعْصِرُهَا , وَهَجَعَتْ عَينَيهَا فِي غَابَاتِ الْظلاَمْ .
أَشْرَفَ خَيطُ الْفِضَةِ يُؤذِّنُ بِالاِبْتِهَالْ , وَشَقْشَقتْ عَصَافِيرُ فُؤَادُهَا فِي ضَوءٍ خَافِتْ , وَالْنّجمَةُ مَازَالَتْ تَرمُقُهَا وَتحَرُسُهَا حَتَىَ تُشْرِقُ حَبِيبَةَ قَلْبِهَا ,
الْسكُونُ يَعُمُ الْمكَان , لاَ فَوضَاءَ , لاَ ضَوضَاءَ , لاَ شَيءَ سِوىَ الْهدُوءِ وَهَمَسَاتِ رُوْحٍ مَلاَئِكِيّة !




