لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -34-
‘‘

..{
حسدت العصافير كيف تطير , وليست تبالي بأي خطر !
وليست تهاب جنود الحدود , وعين الرقيب وبأس الخفر !
تجوز الحواجز .. من غير إذن , وحتى بغير جواز سفر !
}..
’’
لِلصُورَةِ مُتَنَفَسْ -32-
:

وَ مُهَاجِرَةٌ إِلَى :
البَحْرِ ,
إِلى الشمْسِ !
إِلى العُزلَة “
عنْ الدُنيَا ’
عنْ الحُزنِ ’
وَكُلِيَ :
حَـــــــنِينْ !
:
لِلصُورَةِ مُتَنَفَسْ -31-
{ ..

رَأَيتُكَ لاَ تختَارَ إِلا تبَاعدي ..
فبَاعدتُ نفسِي لاِتِبَاعِ هوَاكَا !
“
فَبُعدُكَ يؤذِينِي وَقُربِي لَكُمْ أَذَىَ ..
فَكَيفَ اِحتِيَالِي يَا جُعِلتُ فِدَاكَا !
.. }
مِنَ الصعْب !

من الصعب جداً أن تدّعي القوة وأنت ضعيف ..
وأن تضحك وتبتسم وقلبك مكسور وفي صدرك ألف ألف صرخة ..
من الصعب أن تضحي من أجل الآخرين ومن ثم يُغدر بك ..
أنا مِن جَنّةِ الأَرواحِ عَالمُ الأذكِيَاءْ !
/
\

تُدثُرني الأيَامُ بِكفنِ السوادْ ,
تُلطخُني بِهمُومِ العنَاءِ , وحكَايَاتِ الشقَاءْ ..
ترسمُني حُزناً وأُرجُوزةٌ رعْنَاءْ !

أنا التي نثرتُ مطْراً مِن بُكَاءْ ..







