(3)
“

يا ا ا ا هـ
يالقتامةِ سماؤكِ يا طفلتي الجليلة (:
يا لبهاؤكِ في هذهِ الأرض اللجية !
يا سراجي في عتمتي “
(2)
؛
أيُّ سحرٍ سحرتنِي بِه اليوم ؟!
يا فاتنة ’
يا مُهجتي : الجمالُ والجلالُ والمهابة رأيتُها اليومَ فيكِ أعظم شيء !
آهَاتٌ تَخْتَرِقُ عنَانَ السمَاء
‘.‘
قد كانت همومي صغ ـار .!
واليوم أرقتني همومي الكبار .!
غلستُ رأسي الملتهبِ من شحناتِ أفكارِ الأرق الذي أزهقني ,
لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -27-
ْ

مَا زَالَتْ تَلُوْكُهَا الآهَاتْ !
وَتَمُوْجُ بِهَا الْرِيَاحُ الْعَاتِيَاتْ ’
ْ









