إِنِّي كُنْتُ نُقْطَةً فِي بَحْرٍ وَ مَيدَانْ !
“
لقد عنَّ لي أمرٌ ليس بالهيّن ولا بالعظيم .!
ولكن إن كانَ ما يعوُنَ ذلك من خوارقِ العاداتِ , فإني لا أأبهُ بظلمِ الزمان ,
ولا بالجفاءِ ولا بالأحزان ..
إن للحكمةِ أبوابٌ لا يعرفها إلا من أتاهُ الأذى وهو عاكفٌ على محرابه ,
لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -3-
..


أَخْبرِيهِ يَا أُرْجُوحَةَ الْحُبِ .!
أَنَّ عَينَيهِ أَسرَتنِي ,
وَ أُ حِ ـــبُكَـ .!
.
.
لِلصُورَةِ مُتَنَفسْ -1-

كَمـ مِنَ الْوَقْتِ ,
ذَهبَ مِنِّي !
وَحَتَى الآنَ لَمْ أَنْتَهِي ..
فَمَا زِلْتُ أقْرَؤكْ ”
|
لِلصُورَةِ مُتَنَفْس “
![]()
’
“ مدخل ..
وبعضُ الصور حكايةٌ تكفي عن أبلغ الكلمِ ,
عُقدة :

“ مخرج ..
ومتنفسٌ للصورة تكوِّن حكايةً صمّاءْ .!
‘
مُنَاجَاةُ الْيَائسِينْ

‘‘
وَمُشرَدٌ فِي عَالمِ الأَرْضِ وَالْسّمَاءْ , يَهِيمُ حَيثُ السّمَاءِ السَابِعَة ,
تَطُوفُ رُوْحَهُ الْسَاكِنة فِي قَوافِي الْيَأس , حَيثُ مُنْتَهَى إِدْرَاكِ الْعيونْ !
الْصَمْتُ مِحرَابُ الْتَائهِينَ الْيَائسِين , الذِينَ بَصقتْ فِي وجُوهِهِمُ الحَيَاة ,






